٧٩

و (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٧٩)

(إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا)

أي مَائِلاً إلى الإسلام ميلاً لا رجوع مَعَهُ ، والحنف أن يكون في القدم ميل ، وهو أن تميل إِبهام القدم إِلى إِبهام القدم ، فتقبل هذه القدم على هذِه القَدم ، ويكون ذلك خِلْقَةً . والحنيف الصحيح الميل إلى الإسلام الثابت فيه.

ومعنى (وَجَّهْتُ وَجْهِيَ) أي جعلت قصدي بعبادتي توحيدي اللّه

عزَّ وجلَّ.

* * *

﴿ ٧٩