٨٠

وقوله جل وعلا : (وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّه وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (٨٠)

 حَاجوه في اللّه ، فقال : (أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّه).

ومحاجَتهم إِياه كانت - واللّه أعلم - فيما عبَدوا مع اللّه عزَّ وجلَّ من

الكواكب والشمس والقمر والأصنام ، فقال : (أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّه).

أي في توحيد اللّه.

(وَقدْ هَدَانِي).

وقد بين لي ما به اهتديت.

(وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ).

أي هذه الأشياء التي تعبدُونها لا تَضر ولا تنفع ، ولا أخافها.

(إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا).

إلا أن يشاءَ أن يعذبني بذَنْبٍ إن كان مني . وموضعُ (أنْ) نَصْبٌ ، أي لا

أخاف إلا مشيئة اللّه.

* * *

﴿ ٨٠