٩٠(أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّه فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (٩٠) أي الأنبياء الذين ذكرناهُمُ الذين هدى اللّه فبهداهم اقتده أي اصْبِرْ كَمَا صَبَرُوا ، فإن قومهم قد كذبوهم فصبروا على ما كذبوا وَأُوذُوا ، فاقْتَدِ بِهِمْ. وهذه الهاء التي في " اقتَدِهْ " إنما تثبت في الوقف ، تبين بها كسرة الدال ، فإن وَصَلْتَ قلتَ " اقتدِ " (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ). قال أبو إسحاق : والذي أختار من أثِق بعلمه أن يُوقَف عند هذه الهاء. وكذلك في قوله (فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (١٩) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (٢٠). وكذلك (لَمْ يَتَسَنَّهْ) وكذلك (وما أدْراكَ ما هيهْ) وقد بيَّنَّا ما في " يَتَسَنَّهْ " في سورة البقرة. |
﴿ ٩٠ ﴾