١٣٠و (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (١٣٠) فقال : (رُسُلٌ مِنْكُمْ) وإِنما المرسل من الِإنس دون الجن ، فإِنما جاز ذلك لأن الجماعة تعقل وتخاطب ، فالرسل : هم بعض من يعقل. وهذا ك عزَّ وجلَّ : (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ). وَإنَّمَا يخرجُ ذَلك مِنَ الْمِلْح. أي البحر الذي ليس بعذبٍ ، فقال منهما لأن ذكرهما قَدْ جُمِعَ. فهذا جائز في اللغة ، في كل ما اتَّفَقَ في أصله كما اتفقت الجِن مع الإنس في باب التمييز. * * * |
﴿ ١٣٠ ﴾