١٥٠وقوله عزَّ وجلَّ : (قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللّه حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (١٥٠) زعم سيبويه أنها " ها ، ضمت إليها " لُمَّ " وجَعلتا كالكلمة الواحدة. فأكثر اللغات أن يقال هَلُمَّ للواحد والاثنين والجماعة. بذلك جاءَ القرآن نحو قولهم : (هَلُمَّ إِلَيْنَا). ومعنى (هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ) أي فهاتوا شهداءَكم ، وقربوا شهداءَكم ، ومن العرب من يثني ويجمع ويؤَنث ، فيقول للذكر هَلُمَّ ، وللاثنين هلمَّا وللجماعة هَلُمُّوا ، ْ وللمرأَة هَلُمِّي وللاثنتين هلمَّا ، وللنسوة هَلْمُمْنَ. وفتحت الميم ، لأنها مُدْغمة كما فتحت رُدَّ في الأمر لالتقاءِ السَّاكنين. ولا يجوز هَلُم إلينا للواحد بالضم . كما يجوز في رُد الفتح ؛ والضم والكسر ، لأنها لا تتصرف. |
﴿ ١٥٠ ﴾