٩٥

و (ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (٩٥)

أي كَثروا وَكَثُرَتْ أمْوالهم.

و (قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ).

فأخذهم اللّه ليعتبروا ويُقْلعُوا عن الكفر وتكذيب الأنبياءِ ، فقالوا مسَّ

آباءَنا مثلُ هذا ، أي قد جرت عادة الزمان بهذا ، وليست هذه عقوبة ، فبين اللّه تأولهم بخَطئِهِمْ ، وقد علموا أن الأممَ قَد أهْلِكتْ بِكُفْرِهِم قَبْلَهُم.

و (فَأخَذْنَاهم بَغْتَةً) أي فجأة (وهُمْ لَا يَشعرُون).

فهذا ما أخبر اللّه تعالى به عن الأمم السالفةِ لتعتبرَ أمَّةُ محمد - صلى اللّه عليه وسلم - فقال :

﴿ ٩٥