٩٧و (أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ (٩٧) أي ليلاً ، أي أفَأمِنت الأمةُ التي كذبت النبي محمداً - صلى اللّه عليه وسلم - أن يأتيهم بَأْسُنَا بَيَاتًا . أي ليلاً. (وَهُمْ نَائمُونَ). يقال نام الرجل ينام نوماً فهو نائم . وهو حسن النِيمةِ ، ورجل نُومةٌ إِذا كان خَسِيساً لا يؤبه له ، ورَجُل نُوَمة إذا كان كثير النوم ، وفلان حسن النِّيمة أي حسن هيئة النوم ، والنِّيمُ - الفرو. والفاءَ في (أَفَأَمِنَ) والواو في قوله (أَوَأَمِنَ) أمِنَ ، فتحت لأنها واو عطف وفاء عطف دخلت عليها ألف الاستفهام. و (وَهُمْ يَلْعَبُونَ). يقال لكل من كان في شيء لا يُجْدي في ضلال : إِنما أنت لاعب. وإنَّمَا قيل لهم : (ضُحىً وَهُمْ يَلْعَبُون). أي وهم في غير ما يجدي عليهم. * * * |
﴿ ٩٧ ﴾