١٠٠و (أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (١٠٠) وتقرأ (نَهْدِ) بالنُونِ ، فمن قرأ نهدي بالنون فمعناه أولَمْ نبَينْ. لأن قولك : هديته الطريق معناه بَيَّنْت له الطريق. ومن قرأ بالياء كان لم يبين اللّه لهم أنَّه لو يشاء أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ. و (وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ). ليس بمحمول على أصَبْنَاهم. ونحن نطبع على قلوبهم ، لأنه لو حمل على أصبْنَاهمْ لكان ولطبعنا ، لأنه على لفظ الماضي ، وفي مَعْنَاه. ويجوز أن يكون محمولاً على الماضي ، ولفظه لفظ المستقبل كما أن لو نشاءَ معناه لوشئنا. * * * |
﴿ ١٠٠ ﴾