٣٢(اللّهمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٣٢) القراءَة على نصب (الْحَقَّ) على خَبَرِ " كان " وَدَخَلَتْ " هُوَ " للفَصْل. وقد شرحنا هذا فيما سلف من الكتاب. وَاعْلَمْ أن (هُوَ) لا موضع لها في قولنا ، وأنها بمنزلة " ما " المؤَكَدَة. ودخلت ليُعْلَم أن الحق ليس بصفة لهذا أنه خبر ، ويجوز هو الحق مِنْ عِنْدكَ ولا أعلم أحداً قرأ بها. ولا اختلاف بين النحويين في إِجازتها ولكن القراءَة سُنَّة لا يقرأ فيها إِلا بقراءَة مَرْويةٍ. و (فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ). : واذكر إِذ قالوا هذا القولَ ، وقالوا على وجه الدفع لهُ وقالوه والنبي - صلى اللّه عليه وسلم - بين أظهرهم . فأعلَمَ اللّه إنَّه لم يكن ليُعَذِبَهمْ وَرَسُوله بين أظهرهم. فقال : |
﴿ ٣٢ ﴾