٢٨

و (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّه مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللّه عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٢٨)

يقال لكل مُسْتَقْذرٍ نَجَس ، فإِذا ذكرتَ الرجسَ قلتَ : هو رِجْس نَجِسٌ.

وهذا وقع في سنةِ تسع من الهجرةِ ، أمِرَ المسلمون بمنع المشركين من

الحج وَبِقتْلِهِمْ حيثُ ثقِفُوهُمْ.

(وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّه مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ).

كان لأهل مكة مكسبة ، ورفق ممن كان يحج من المشركين.

فأعْلَمَهُمُ اللّه أنه يعوضهم من ذلك.

والعيلة : الفقر.

قال الشاعر :

وما يدري الفقير متى غناهُ . . . وما يدري الغني متى يعيلُ

* * *

﴿ ٢٨