٤٢(لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللّه لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللّه يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (٤٢) العرَضُ كل ما عرض لك من منافع الدنيا ، فالمعنى : لو كانت غنيمة قريبة ، أي لو كان ما دُعُوا إِليه غُنْماً ، وسفراً قاصِداً أي سَهْلاً قريباً لاتبعوك لَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ . أي بعدت عليهم الغاية التي تقصدها . وكان هذا حين دُعُوا إلى غزوَةِ تبوك ، فَثَقلَ عَلَيهِمُ الخروجُ . إلى نواحي الشام. * * * |
﴿ ٤٢ ﴾