٥١المسلمين لَنْ يُصيبهم إِلا ما كتب اللّه لهمْ فقال جلَّ وعزَّ : (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللّه لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللّه فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (٥١) أي ما قدَّر علينا كما قال : (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا). ثم أكدَ ذلك فقال : (إِنَ ذَلِكَ عَلَى اللّه يَسِيرٌ). وفيه وجه آحْر إنَّه (لَنْ يُصِيبَنَا إلا مَا كَتَبَ اللّه لَنَا) ما بيَّن لنا في كتابه. من أنا نَظْفَر ، فتكون تلك حسنى لنا نُقْتَل فتكون الشهادة حسْنَى لنا أيضاً ، أي فقد كتب اللّه لنا ما يصيبنا عَلِمْنَا ما لنا فيه حظ ، ثم بيَّنَ جل ثناؤُه فقال تعالى : |
﴿ ٥١ ﴾