٥٨

وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ (٥٨)

وتقرأ يَلْمُزُونَكَ : يُقالُ لَمَزْتُ الرجُلَ ألْمِزُهُ بكسر الميم ، وألْمُزُه بِضَم

الميم إِذَ عِبْتُهُ ، وكذلك هَمزْتُه أهمزُه إِذا عِبْتُه.

قال الشاعر :

إِذا لَقِيتُك تبدي لي مُكاشرةً . . . وإِن تَغَيَّبْتُ كنتَ الهامِزَ اللُّمَزَهْ

واللمزة الكثير العيْب للناس ، وقال بعضهم : اللُّمَزَة العَيِب . بكسر

العَيْنِ أي بكسْرِ عيْيهِ عيِب كنهِم ، إِذَا عاب . يراد به عيْب صاحِبِه

وقالوا : اللُّمْزَةُ الْعيبُ بالمسارَّة . وهذا كله يرجع إلى العَيب.

* * *

﴿ ٥٨