١٥

و (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا  بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥)

منصوب على الحال.

(قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا).

لا يؤمنون بالبعث والنشور.

(ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا  بَدِّلْهُ).

أي إيت بقرآنٍ لَيس فيه ذكرُ البعْت والنُشُور وليس فيه عَيْبُ آلِهَتِنَا . .

 " بَدِّلْهُ " أي  بدل منه ذكر البعث والنشور.

(قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ)

تأويله : إِنَّ الَّذِي أتَيْتُ به مِنْ عِنْدِ اللّه لا مِنْ عِنْدِي فأبدله.

* * *

﴿ ١٥