١٦(قُلْ لَوْ شَاءَ اللّه مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (١٦) ويجوز (عُمْرًا) بإسكان الميم ، أي قد لبثت فيكم من قبل أن يُوحَى إليَّ لا أتْلُو كِتَاباً ولا أخُطُه بيميني ، وهذا دليل على أنه أوحي إليَّ ؛ إذْ كنتم تعرفونني بينكم ، نَشأْتُ لا أقرأ كتاباً ، وإخْبارِي إياكُم أقَاصِيصَ الأولين مِنْ غَيرِ كِتابٍ ولا تلقينٍ يَدُلُ عَلَى أنَّ مَا أتيتُ به من عند اللّه وَحْي. * * * |
﴿ ١٦ ﴾