٢٦

و (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٢٦)

الحسنى الجنة ، و " زِيَادَةٌ" في التفسير النظر إلى وجه اللّه - جلَّ وعزَّ.

ويجوز أن تكون الزيادة تضعيف الحسنات لأنه قال - جلَّ وعزَّ :

(مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا).

والقول في النظر إلى وجه اللّه كثير في التفسير

وهو مرويٌّبا بالأسانيد الصحاح) ، لا يشك في ذلك.

(وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ).

القتر : الغبرة التي فيها سواد ، (وَلَا يَرْهَقُ) لا يغشى

﴿ ٢٦