٤٥

و (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللّه وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (٤٥)

أي قَرُب عندهم ما بين مَوْتهِم وبَعْثِهِم ، كما قال - عزَّ وجلَّ :

(لَبِثْنَا يَوْمًا  بَعْضَ يَوْمٍ).

(يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ).

يَعْرفً بعضهُم بعضاً ، وفي معرفة بعضِهِم بعضاً وعلم بعضهم بإضلال

بعض ، التوبيخُ لهم وإثبات الحجةِ عَلَيْهِمَ.

* * *

(قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللّه).

يجوز - واللّه أعلم - أن يكون هَذا إعْلَاماً من اللّه - جَلَّ وعَزَ - بعد أن

بيَّن الدَلالة على أمْرِ البَعْثِ والنُشُورِ ، أنَّه من كذبَْ بَعْدِ هذه الآية فقد خَسِرَ

وَيجوز أن يكون - واللّه أعلم - بِتَعارُفِهِمْ بَيْنَهُم يقولون قَدْ خَسر الَّذِينَ كَذَبُوا بلقاء اللّه.

* * *

﴿ ٤٥