٣٢و (قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ (٣٢) (لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ). القراءة الجيدة تخفيف لَيَكُونًا . والوقوف عليها بالألف ، لأن النون الخفيفة تبدل منها في الوقف الألف ، تقول : اضْرباً زيداً ، فإذا وقفت قلت : اضربَا ، كما أبدلت في : رأيتُ زيداً الألف من التنوين ، وقد قرئت : ولتكونَنَّ - بتشديد النُّونِ ، وأكرهها لخلاف المصحف ، لأنَّ الشديدة لا يُبْدَلُ منها شيء. (مِنَ الصَّاغِرِينَ). مِنَ المذَلِّيِنَ. * * * |
﴿ ٣٢ ﴾