٢١(أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (٢١) أي وهم أموات غير أحياء. و (وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ). - أي ما يشعرون متى يبعثون ، و (أَيَّانَ) في موضع نصْبٍ بقوله (يُبْعَثُونَ) ولكنه مَبني غيرُ منونٍ ، لأنه بمعنى الاستفهام فلا يعرب كما لا تعرب كم ومتى وكيف وأين ، إلَّا أن النون فتحت لالتقاء السَّاكنين. فإن قال قائل : فهَلَّا كُسِرتْ ؟ قيل الاختيار إذا كان قبلَ الساكن الأخير ألف أن يفتح ، لأن الفتح أشبه بالألف وأخفْ معها. وزعم سيبويه والخليل أنك إذا رَخَّمْتَ رجلًا اسمه أسْحَار ، قلت يا أسْحَارَّ - بتشديد الراء - أقبل ، ففتحت الراء لالتقاء السَّاكنين ، - وكذلك تختار مع المفتوح الفتح ، تقول إذا أمَرْت من غُضَّ : غضَّ يا هذا . . * * * |
﴿ ٢١ ﴾