٢٦

و (قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّه بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (٢٦)

أي من أساطين البناء التي تعْمِده.

(فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ).

يروى أن ذلك في قصة نَمْرُودَ بنِ كنعانَ ، بنى صَرْحاً يَمْكُرُ بِهِ فخر

سقفه عليه وَعَلى أصْحَابِه ، وقال بعضهم : هذا مثل ، جعلت أعمالهم التي

عملوها بمنزلة الباني بناء يسقط عليه فمضرة عملهم عليهم كمضرَّةِ الباني إذا

سقط عليه أبناؤه.

* * *

﴿ ٢٦