٣٠(وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (٣٠) " ما " و "ذا " كالشيء الواحد ، والمعنى أي شيء أنزل ربكم. (قَالُوا خَيْرًا). على جواب " ماذا " أنزل خَيْرًا. (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ). جائز أن يكون هذا الكلام ذُكِرَ ليَدُل عَلَى أن الذي قالوه اكتسبوا به حسنة ، وجائز أن يكونَ تفسيراً لقولهم خيراً ، وحسنة ، بالرفع القراءةُ . ويجوز " للذِينَ أحْسَنُوا فِي هَذِه الدُّنْيَا حَسَنَةً " ، ولا تقرأنَّ بها ، وَجَوازُهَا أن معناها أن " أنزل خيراً " - جعل للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنةً ، أي جَعَلَ لَهُمْ مكافأةً في الدنْيَا قَبْلَ الآخرة. و (وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ). ، ولنعم دار المتقين دارُ الآخرة ، ولكن المبيّنَ لقوله (دار المتقين) |
﴿ ٣٠ ﴾