٤١

و (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللّه مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٤١)

هؤلاء قوم كان المشركون يعذبونهم على اعتقادهم الإيمان منهم صهيب

وبلال ، وذلك أن صُهَيباً قال لأهل مكة : أنا رجل كبير ، إن كنت معكم لم

أنفعكم ، وإن كنت عليكم لم أضركم ، خذوا مالي وَدَعُوني فأعطاهم ماله

وهاجر إلى رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - فقال له أبو بكر الصديق : رَبِحَ البيع يا صُهيب ، وقال عمر : نعم الرجل صهيب لو لم يخف اللّه لم يعصه ، تأويله لو أنه أمن

عذابه وعقابه لما ترك الطاعة ولا جنح إلى المعصية لأمنه العذاب.

ومعنى (لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً).

أي : لأنهم صاروا مع النبي - صلى اللّه عليه وسلم - ودخلوا في الإسلام وسمعوا ثناء اللّه عليهم.

* * *

﴿ ٤١