٥٣

و (وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللّه ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)

دخلت الفاء ، ولا فعل ههنا لأن الباء متصلة بالفعل ،  ما حل

بكم من نعمةٍ فمن اللّه ، أي ما أعطاكم اللّه من صحة جسم أوسعة في

رِزْقٍ ،  متاع بمال  ولد فكل ذلك من اللّه.

و (ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ).

أي إليه ترفعون أصواتكم بالاستغاثة ، يقال : جأر الرَّجُل يَجأرُ جُؤاراً.

والأصوات مبنية على فُعَال وفَعِيلٍ ، فأمَّا فُعال فنحو الصُّراخ ، والجُؤَارُ.

والبُكاء . وأما الفَعِيل فنحو العويل والزئير ، والفُعَالُ أكثر.

* * *

﴿ ٥٣