٥٦و (وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللّه لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ (٥٦) هو معنى قوله تعالى : (فقالوا هَذَا للّه بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لشُرَكَائِنا) فجعلوا نصيباً يتقربون به إلى اللّه تعالى ، ونصيباً يتقربون به إلى الأصنام والحجارة. و (تَاللّه لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ). أي تاللّه لَتُسْأَلُنَّ عنه سؤال توبيخ حتى تعترفوا به على أنْفُسِكُمْ. وتُلْزِمُوا أنفسَكُم الحجة. * * * |
﴿ ٥٦ ﴾