١٨و (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا (١٨) أي من كان يريد العاجلة بعمله ، أي الدنيا ، عجل اللّه لمن أراد أن يعجل له مايشاء اللّه ، أي ليس مايشاء هو ، وما يشاء بمعنى ما نشاء. ويجوز أن يكون المُضْمَرُ في نشاء " مِنْ " ، عجلنا للعبد ما يشتهيه ، إذا أراد اللّه ذلك. و (ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ). لأنه لم يرد اللّه بعمله (يَصْلَاهَا مَذْمُوماً). ومذءوماَ في معنى واحد. (مَدْحُوراً). أي مباعَداً من رحمة اللّه . يقال : دَحَرْتُه أدْحَرُه دَحْراً ودُحُوراً إذا باعدته عنك. ثم أعلم اللّه - عزَّ وجلَّ - أن يعطي المسلم والكافِرَ وأنَّ يرْزُقُهما جميعاً فقال : |
﴿ ١٨ ﴾