٣٨(كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (٣٨) سيئه في معنى خطيئةً ، وكان أبو عمرو لا يقرأ (سَيِّئُهُ) ، ويقرأ (سَيئَةً) ، وهذا غلط ، لأن في الأقاصيص سيئاً وغير سَيئ وذلك أن فيها (وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (٢٣) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ) وفيها : (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ). و (وأَوْفوا بِالعَهْدِ) ، (وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) ، أي اقرَبُوه بالتِي هي أحْسَنُ. ففيما جرى من الآيات سيئ وحسن ، فسيئُهُ بلا تنوين أحْسَنُ من سيئةٍ ههنا . ومن قرأ سَيئَةً جعل " كلا " إحاطة بالمنهى عنه فقط ، كل ما نهى اللّه عنه كان سيئة. * * * |
﴿ ٣٨ ﴾