٤٢

(قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا (٤٢)

فمن قرأ (كما تقولون) فعلى مخاطبة القائلين

(إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا).

أي لتقربوا إلى ذي العرش ، كما قال : (أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ).

وقال بعضهم : (إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا)

أي لكانوا مضادِّينَ له يطلبون الانفِرادَ بالربُوبِيةِ .

والقول الأول عليه المفسرون.

* * *

﴿ ٤٢