٤٥

و (وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا (٤٥)

قال أهل اللغة معنى (مستوراً) ههنا في موضع ساتر ، ، تأويل الحجاب

- واللّه أعلم - الطبع الذي على قلوبهم.

ويدل على ذلك  (وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ).

والأكنة جمع كِنَان وهو ما سَتَرَ .

ومعنى (أَنْ يَفْقَهُوهُ) كراهة (أَنْ يَفْقَهُوهُ) وقيل معناه ألا يفقهوه والمعنيان

واحد ، غير أن كراهة أجود في العربيَّةِ.

وقيل : (جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا)

الحجاب منع اللّه إياهم من النبي - عليه السلام - ويجوز أن يكون (مستوراً) على غير معنى ساتر ، فيكون الحجاب ما لا يرونه ولا يعلمونه من الطبع على قلوبِهمْ.

* * *

﴿ ٤٥