٤٧و (نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا (٤٧) (نجوى) في معنى المصدر ، أي وَإِذْ هُمْ ذَوُو نَجْوَى ، والنجوى اسم للمصدر ، وكانوا يستمعون من النبي - صلى اللّه عليه وسلم - ويقولون بَيْنَهم : هو ساحِر وهو مَسْحور وما أشبه ذلك من القول. وقال أهل اللغة في (إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا) قولَيْنِ : أحدهما أن مَسْحوراً ذو سَحْرٍ ، والسحْرُ الرنَّةُ ، وقالوا : إنْ تتبعون إلا من له سَحْرٌ بشَر مِثلكم يأكل الطعام. قال لبيدٌ : فإن تسألينا فيم نحنُ فإننا . . . عصافير من هذا الأنامِ المسحَّرِ وقالوا : مَسْحوراً أي قد سحُر وأزيل عن حَدِّ الاسْتِوَاء * * * |
﴿ ٤٧ ﴾