٦١و (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (٦١) لِمَنْ خلقته طِيناً ، وطيناً منصوب على جهتين : إحداهما التمييز ، لمن خلقته مِنْ طِينٍ. ويجوز أن يكون " طيناً " منصوب على الحال. أنك أنشاته في حال كونه من طين. * * * |
﴿ ٦١ ﴾