٥٥

و (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ  يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا (٥٥)

موضع (أن) نصب.

 وما منع الناس من الإيمان (إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ).

 إلا طلَبَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ -.

وسُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أنهم غاينوا إلعذاب ، فطلَبَ المشركون أن قالوا :

(اللّهمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ  ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ).

( يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا).

ويقرأ قِبَلاً - بكسر القاف وفتح الباء - ، ويجوز قُبْلاً - بتسكين الباء - ولم

يَقْرا بها أحدٌ.

وموضع (أن) في قوله (إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ) رفع ، وتأويل قِبَلًا مُعَايَبةً ،

وتأويل قُبُلًا جمع قَبِيل ،   يأتيهم العذاب أنواعاً.

ويجوز أن يكون تأويل قُبُلًا بمعنى من قُبُل أي مما يقابلهم.

﴿ ٥٥