٦٥

(فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا (٦٥)

يعنى به الخضِرُ ، وقيل إنما سمي الخَضِر لأنه كان إذا صلى في

مكان اخضَّر ما حوله.

وفيما فعله موسى - وهو من جلَّةِ الأنبياء ، وقد أوتيَ التوراةَ ، من طلبه

العلم والرحلة في ذلك ما يدل على أنه لا ينبغي لأحَدٍ أن يترك طلب العلم.

وإن كان قد بلغ نهايته وأحاط بأكثر ما يدركه أهل زمانه ، وأنْ يتواضع لمن هو أعلم منه.

* * *

﴿ ٦٥