٣٢(وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (٣٢) حَفِظَهُ اللّه من الوُقُوع على الأرْض (إلا بإذْنِهِ) وقيل محفوظاً ، أيْ محفوظاً بالكواكب كما قال عزَّ وجلَّ : (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (٦) وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (٧). (وَهُمْ عَنْ آيَاتنَا مُعْرِضُونَ). معناه وهم عنْ شَمْسِها وقَمرها ونُجُومها ، وقد قُرئت عن آيتها ، وتأويله أن الآية فيها في نفسها أعظم آيةً لأنها مُمْسَكة بقدرته عزَّ وجلَّ ، وقد يقال للذي ينتظم علامات كثيرةً آية ، يراد به أنه بجملته دليل على توحيد اللّه عزَّ وجلَّ. * * * |
﴿ ٣٢ ﴾