٣٦

و (وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ (٣٦)

(أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ)

(هذا) على إضمار الحكاية ،  وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا يقولون أهذا الذي يَذْكُرُ آلهتكم.

والمعنى أهذا الذي يعيب آلهتكم يقال فلان يَذْكُرُ الناس أي يغْتَابُهُمْ ويَذْكُرُهُمْ بالعُيوبِ ، ويقال فلان يذكر اللّه ، أي يصفه بالعظمة ، وُيثْنِي عليه وُيوَحِّدُه . وإنما يحذف مع الذكر ما عُقِلَ معناه.

قال الشاعر :

لا تذكري فرسي وما أطعمته . . . فيكون لَوْنُكِ مثل لون الأجْرَبِ

 لا تذكري فرسي وإحساني إليه فتعيبيني بإيثاري إيَّاهُ عليك.

* * *

﴿ ٣٦