٤٤

و (بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ (٤٤)

(أفَهُمُ الغَالِبُونَ).

أي قد تبين لكم أنا ننقص الأرض من أطرافها ، ولأن الغلبة لنا ، وقد

فسرنا نأتي الأرض نَنقصُهَا من أطرافها في سورة الرعد ، أي فاللّه الغالب

وهم المغلوبون ، أعني حزب الشيطان.

* * *

﴿ ٤٤