٦٠

 (قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (٦٠)

أيْ يَذْكُرُهُمْ بالعَيْب ، وقالوا للأصنام يَذْكرهم لأنهم جعلوها في عبادتِهم

إياها بمنزله ما يعقل ، وإبراهيم يرتفع على وجهين :

أحَدُهُما على معنى يقال له هو إبراهيم ، والمعروف به إبراهيم ، وعلى النداء على معنى يقال له يا إبراهيم.

* * *

﴿ ٦٠