(قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (٦١)
أي لعلهم يعرفونه بهذا القول فَيَشْهَدُونَ عَلَيْه ، فيكون ما ينزله بهِ بحُجةٍ
عليه ، وجائز أن يكون لَعَلَّهم يَشْهدون عقوبتنا إياه.
* * *
﴿ ٦١ ﴾