٦٧

و (أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّه أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٦٧)

يقرأ (أُفِّ لَكُمْ) بغير تنوين ، وَ (أُفٍّ) بتنوين ، ويجوز أفٌّ لكم وأفُّ لكم

- بالضم والتنوين وبترك التنوين - ويجوز أُفَّ لكم بالفتح.

فأمَّا الكسر بغير تنوين فلالتقاء السَّاكنين وهما الفاءان في قوله أف ، لأن ما أصل الكلمة السكون لأنها بمنزلة الأصوات ، وحذف التنوين لأنها معرفة لا يَجِبُ إعرابها ، وتفسيرها (النَّتْنُ) لكم ولما تعبدون فمن نَوَّنَ جعله نكرة بمنزلة نَتْناً لكم ولما تعبدون من دون اللّه ، وكسر لأن أصل التقاء السَّاكنين الكسر ، ولأن أكثر الأصوات مَبْني على الكسر نحو قوله غَاقْ وجَيْرِ وأمْسِ وويه ، ويجوز الفتح لالتقاء السَّاكنين لثقل التضعيف والكسر ، ويجوز الضم لضمةِ الألفِ كما قالوا : رُدَّ يا هذا ورُدُ ، ورُدِ - بالكسر ، ومن نوَّنَ مع الضم فبمنزلة التنوين مع الكسر.

* * *

﴿ ٦٧