٨٠

و (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ (٨٠)

وقرئت (لنحصنكم من بأسكم) بالنون ، ويجوز (ليُحصِنكُمْ) بالياء.

فمن قرأ بالياء أراد ليحصنكم هذا اللبوسُ ، ويجوز على معنى ليحصنَكُمْ بالياء ، فمن قرأ بالياء أراد ليحصنكم هذا اللبوسُ ، ويجوز على معنى ليحصنَكُمْ اللّه من باسكم وهي مثل لِنُحَصنَكُمْ - بالنون

ومن قرأ بالتاء أراد لتُحْصِنَكُمْ الصنعةُ.

فهذه الثلاثة الأوجه قد قرئ بهِنَّ ، ويجوز فيها ثلاث لم يُقْرأ بهِنَ ، ولا ينبغي

أن يُقْرأ بهِنَ لأن القراءة سنة.

يجوز لنحصِّنَكمْ بالنون والتشديد ، ولتحصِّنَكُمْ بالتاء والتشديد.

وليحصِّنَكمْ بالياء مشددَةَ الصاد في هذه الثلاث.

وعلَّم اللّه داوودَ صنعةَ الدروع من الزَرَدِ ، ولم تَكن قبلَ دَاوود عليه السلام

فجمَعَتِ الخفَةَ والتحْصِينَ ، كذا رُوِيَ.

* * *

﴿ ٨٠