٨١

(وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ (٨١)

وقرئت الرياح عاصفة ، وقرئت الريحُ عاصفةً - برفع الريح.

فمن قرأ الريحُ عَاصِفَةً بالنصب فهي عطف على الجبال.

والمعنى وسخرنا مع داود الجبال ، وسخرنا لسليمان الريح ، وعاصفةً منصوب على الحال ومن قرأ الريحُ

رفع كما تقول : لزيد المال ، وهذا داخل في معنى التسخير ، لأنه إذا قال

(تجري بأمره إلى الأرض) ففي الكلام دليل على أن اللّه جل ثناؤه - سخَّرهَا.

* * *

﴿ ٨١