٨٨و (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (٨٨) (وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) الذي في المصحف بنون واحدة ، كَتِبَتْ ، لأن النون الثانية تَخْفَى مَعَ الجيم ، فأمََّا ما روي عَنْ عَاصم بنون واحدة فَلَحْن لا وجه له ، لأن ما لا يُسمَّى فاعِلُه لا يكون بِغَير فاعل. وقد قال بعضهم : نُجِّي النَجَاءُ المؤمنين. وهذا خطأ بإجماع النحويين كلهم ، لا يجوز ضُرِبَ زيداً - ، تريد ضرب الضرب زيداً لأنك إذا قلتَ ضرب زيد فقد علم أنه الذي ضُربَه ضَرْبٌ ، فلا فائدة في إضماره وإقامته مع الفاعل. ورواية أبي بكر بن عياش في قوله نُجِّي المؤمنين يخالف قراءة أبي عمروٍ نُنْجي بنونين (١). * * * |
﴿ ٨٨ ﴾