٩٢

و (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (٩٢)

(أُمَّتُكُمْ) رفع خبر هذه ،  أن هذه أمتكم في حال اجتماعها على الحق ، فإذا افترقت فليس من خالف الحق داخلا فيها ، ويقرأ (أمةٌ واحدةٌ) ، على أنه خبر بعد خبر ، ومعناه إن هذه أمة واحدة ليست أمماً ، ويجوز نصب (أُمَّتَكُمْ) على معنى التوكيد ، قيل إن أمتكم كلها أمة واحدة (١).

و (وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (٩٢) وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ)

 أن اللّه أعلمهم أن أمر الحجة واحد ، وأنهم تفرقوا ، لأن تقطيعهم أمرهم بينهم تفرقة.

﴿ ٩٢