٤٤

وقوله عزَّ وجلَّ : (أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ  يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (٤٤)

معناه ما هم إلا كالأنعام في قلة التمييز فيما جُعِلَ دَلِيلًا لهم من الآيَاتِ

والبرهان .

قال : (بَلْ هُمْ أَضَل سَبِيلاً).

لأن : الأنعام تسبح بحمد اللّه وتسجُدُ له وهم كما قال اللّه عزَّ وجلَّ :

(ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ  أَشَدُّ قَسْوَةً).

* * *

﴿ ٤٤