٦٠

وقوله عزَّ وجلَّ : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا (٦٠)

(تَأْمُرُنَا) وتقرأ (يأمرنا) (١) ، والرحمن اسم من أسماء اللّه مذكور في الكُتُبِ الأوَلِ ولم يكونوا يعرفُونَهُ من أسماء اللّه فقيل لهم إنَه من أسماء اللّه ، (قُلِ ادْعُوا اللّه  ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى).

ومعناه عند أهل اللغة ذو الرحْمَة التي لا غاية بعدها في الرحْمَةِ ، لأن

فَعْلَانَ بِنَاءٌ مِنْ أَبْنِيَةِ المُبَالَغَةِ ، تقول : رَجُلْ عَطشان وَرَيَّان إذا كان في النهايَةِ

في الريِّ والعَطَشِ ، وكذلك فَرْحَان وَجَذْلَان وخزيان ، إذا كان في غَاية الفرح  في نهاية الخِري.

* * *

﴿ ٦٠