٨١و (وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (٨١) وتقرأ : (وما أَنْتَ تهدي العُمْيَ عن ضَلاَلَتِهِم) ، ويجوز بهادٍ العُمْيَ عن ضَلَالَتِهِمْ. فأمَّا الوَجْهَانِ الأولان فجيِّدانِ في القراءة ، وقد قرئ بهما جميعاً. والوجه الثالث يجوز في العَرَبية ، فَإنْ ثبتت به روايةٌ وإلَّا لم يُقْرأْ به ، ولا أعلم أَحداً قرأ به (١). * * * وقوله عزَّ وجلَّ : (إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا). معناه ما تُسْمِع إلا من يؤمن ، وتأويل ما تُسْمِعُ ، أي مَا يَسْمَعُ مِنْكَ فَيَعِي ويَعْمَلُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا ، فأمَّا من سمع ولم يقبل فبمنزلة الأصَمِّ. كما قال اللّه عزَّ وجلَّ : (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ). قال الشاعِرُ : أَصَمَّ عَمَّا سَاءَهُ سَمِيعُ * * * |
﴿ ٨١ ﴾