١٩

و (فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ (١٩)

وتقرأ يَبْطُشُ .  - واللّه أعلم - فلما أَرَادَ المُسْتَصْرِخ أَنْ

يَبْطِشَ مُوسَى بالذي هو عَدُوٌّ لَ@هما ، ولم يفعل موسى ، قَالَ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ.

(قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ).

فأفشى على مُوسَى عليه السلام.

ويقال إنَّ من قتل اثنين فهو جَبَّارٌ ، والجبار في اللغة المتعظم الذي لا يتواضع لأمْرِ اللّه ، فالقاتِل مؤمِناً جَبَّارٌ ، وكل قاتل فَهُوَ جَبَّارٌ.

قتل واحداً  جماعة ظُلْماً.

* * *

﴿ ١٩