٢٠و (وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (٢٠) يقال إنه مؤمن آل فِرْعَونَ ، وإنَهُ كان نَجَّاراً ، ومعنى يَسْعَى يَعْدُو. (قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ). الملأ أشراف القوم ، والمنظورُ إليهم ، ومعنى يأتمرون بك يأمر بعضهم بعضاً بقتلك. (فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ). أي فاخرج من المدينة ، وقوله " لك " ليست من صلة الئاصِحِينَ لأن الصلة لا تقدم على الموصول ، والمعنى في قوله " إني لك " أنها مُبينَة كأنَّه قال إني من الناصحين ينصحون لك ، والكلام نصحت لك. وهو أكْثَرُ من نَصْحُتُكَ. * * * |
﴿ ٢٠ ﴾