٤٣و (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٤٣) فكان خاتَمَة إهْلَاكِ القُرون بالعَذَاب في الدُّنْيَا أن جعل المُكَذِبِينَ بِمُوسَى الذين عَدَوْا في السبِت قِرَدةً خاسِئينَ عند تكذيبهم بِمُوسَى عليه السلاَمُ. و (بَصَائِرَ لِلنَّاسِ). أي مُبَيناً للناس ، ولقد آتينا موسى الكتاب بصائر للناسِ أي هذه حال إيتائِنَا إياهُ الكتاب مُبَيناً نُبَينهُ للناس. (وهدى ورحمةً) عطف على (بصائِر) ، ولو قرئت بالرفع على معنى فهو هُدى ورحمة جَازَ والنصب أجود ولا أعلم أَحَدأ قرأ بالرفع - فلا تقرَأنَّ بها. * * * |
﴿ ٤٣ ﴾