٥

و (مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللّه فَإِنَّ أَجَلَ اللّه لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٥)

معناه واللّه أعلم من كان يَرْجُو ثوابَ لِقَاءَ اللّه ، ، فأمَّا من قال : إن

معناه الخوف ، فالخوف ضِدُّ الرجَاءِ ، وليس في الكلام ضِد.

وقد بيَّنَّا ذلك في كِتَابِ الأضْدَادِ.

و (فَإِنَّ أَجَلَ اللّه لَآتٍ).

(مَن) في معنى الشرط ، يرتفع بالابتداء ، وخبرها كان ، وجواب

الجزاء (فَإِنَّ أَجَلَ اللّه لَآتٍ).

* * *

﴿ ٥