٢٩و (أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللّه إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٩) اللفظ لفظ استفهام ، والمعنى معنى التقرير والتوبيخ. (وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ). جاء في التفسير ويقْطَعونَ سبيلَ الوَلَدِ ، وقيل : يعترضون الناسَ. في الطرُقِ لِطلَب الفَاحِشة. (وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ). أي تأتون في مجالسكم المنَكَرَ ، قيل إنهم كانوا يَخْذِفونَ الناسَ في مجالِسهِمْ ويسخرون مِنْهم ، فأَعلم اللّه جلَّ وعزَّ . أن هذا من المنكر ، وأنه لا ينبغِي أن تتعاشر الناس عليه ، ولا يجتمعوا إلا فيما قَرَّب إلى اللّه وباعَدَ مِنْ سَخَطِهِ ، وألَّا يجتمعوا على الهزء والتلَهِّي. وقيل (وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ) أنهُمْ كانوا يَفْسُقَونَْ في مَجَالِسِهِم. * * * |
﴿ ٢٩ ﴾